الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

عتمة النور

ايها النور الجميل ويا ايها الرمز المضئ  اسطع بشعاعك الخلاب وانثرحبيبات دررك الدافئه واجعلني احس بوجودك كهيام شخص بشري بشوش  ,كن عيني العمياء وكن وجداني النابض , فقد بات عالمي بدونك مظلماً فارغاً تملأه رجفات قلب متسارعة كانها خطى طفل صغير يركض خلف لعبتة الصغيرة.
لا اعلم ماذا يعتريني حينما اراك , اراك كمعشوقتي المسافرة وحان وقت لقائها ام اراك كحضن ام اشتاق طفلها للحنين.
اجدك تتمثل امامي في معظم الاوقات وحين اريد ان استجمعك , استرجعك اشعر بكيان وجودك يتشتت سرابك  وتتبعثر خيوطك الذهبية وتعلن رحيلك عني  الى اجل مسمى .
 اعدك اني سوف اخط لك رسائلي برموش عين ترتقب بزوغك في بداية كل فجر جميل لترتشف من رحيق ضيائك
الرائع وتلتمس حرارة حضنك المتوهج فلا تبخل علي باطلالة وجهك الحسن واشراقة ابتسامتك المثيرة .
احبك فنورني الى طريق الحق والجنه


فلسفة روحانية

بسم الله الرحمن الرحيم

من ( أنا )...
سوال اطرحه على نفسي مع كل اشراقة شمس من كل يوم يمضي من تقويم حياتي ... سوال يتجدد بداخلي وتتجدد معه اجوبتي المتواضعة ... من اكون ؟
ابحرت كثيراً في دهاليس نفسي الخفية  لابحث عن شخصي الثاني ,نصفي الثاني الدفين وانقذه من غياهب اللامعرفة لأجد  نفسي مرة اخرى في داثرة مفرغة لتستمر معاناتي الروحانية بيني وبين نفسي الأبيه .

ارهقتني مخيلتي واثقلني هاجسي ,فخيالي اصبح يتأرجح بين الواقعية والاحلام ,فجزء مني يبأ ان يستسلم للحقيقة والجزء الاخر اختار ان يمثل دور العقلانية .
يقال ان بين العقل والجنون شعرة , فاخترت انا اكون هذه الشعره لاكون في عالم لا يحكمه منطق ولا نظام ,  في عالم صنعه الهامي وفضولي الاستكشافي لكي اطلق فيه عنان نفسي بكل حرية دون حسيب او رقيب ودن قيود فكرية تمنعني من ممارسة بحثي عن ذاتي وصورتي المفقودة .
هنا في هذا العالم الجميل قد اجد نفسي حين يكون السكون حاظراً , وحين تقف عقارب الساعة عن المضي قدما , في مكان كل شي فيه ممكن ويسهل تحقيقة ,في مكان لا يعلمه الا ( انا الحالم ) و ( انا المستيقظ) .